عبد الحفيظ عمري بطل العالم في “المواي تاي ” عاد  باللقب العالمي من تايلاندا الى ارض الوطن فلم يجد في استقباله عدا عائلته …

نعم من الممكن أن تكون رياضيا لكن من الصعب أن تصبح اسطورة..

عبد الحفيظ عمري بطل العالم في ًالمواي تاي ًً أحد هؤلاء الاساطير القلائل … إنه الظاهرة الذي تمكن من قهر التايلانديين في عقر ديارهم وتخطى الصعاب والعقبات على مدار 9 سنوات من الزمن  وتجاوز المحن والازمات لكي يصبح اسطورة رياضية  خالدة ومعجرة حقيقية في عالم “المواي تاي” اذ تمكن من دخول تاريخها من الباب الكبير حيث يصعب على اصحابه تحقيق هذا الحلم الذي راوده سنينا رغم قلة ذات اليد وتنكر صناع القرار الرياضي لإنجازاته..

لكن هذا البطل لم يكن يدري يوما بأن حصوله على لقب بطولة العالم سيقع الرمي به أيضا في سلة المهملات من طرف وزارة الاشراف ..

فما تعرض له بطل العالم عبد الحفيظ عمري من إهانة وقهرة وجحود ونكران للجميل  بعد رفعه علم تونس خفاقا في سماء تايلاندا وتشريفه لألوان رايتنا كما يجب أن يكون يعتبر مهزلة تاريخية لن تمحوها السنين وهي لعمري ضربة  موجعة ومؤلمة سيدونها التاريخ ويبصمها الزمن الغادر .

هل يعقل أن يعود بطل بهذا الحجم حاملا معه  حزام المنظمة العالمية للملاكمة التايلندية ولا تستقبله في المطار أي جهة رسمية عدا عائلته المصغرة ؟

إنه سؤال وجيه نطرحه بكل شفافية وحيادية ويجب الاجابة عنه في اقرب الاجال قبل فوات الاوان.

لننتظر!

الصحفي : رضا السايبي

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملاكم التونسي المهاجر هادي السليماني يحقق انتصاره رقم 30 في مسيرته الإحترافية ويستعد لمنازلة هامة قادمة …

حقق الملاكم التونسي المهاجر هادي السليماني انتصاره رقم 30 في مسيرته الإحترافية حيث فاز بالنقاط ...

%d مدونون معجبون بهذه:
Inline
Inline