مجموعة المدربين التونسيين عبر الزوم : نقاش رفيع والوتيرة ترتفع

لعل الساهرين على تنظيم مجموعة المدربين التونسيين عبر تطبيقة الزوم على الانترنت كل من السيد حاتم البوخاري ، محمد العياشي و منجي المليكي ، يحاولون في كل مرة اثراء النقاشات و تطويرها وخاصة البحث عن افادة المدرب التونسي ومتابعة اخر التطورات و الاساليب الحديثة في ميدان تدريب كرة القدم في العديد من المستويات سوى الفنية ، البدنية ، التكتيكية، الذهنية والنفسية و غيرها …
كنا قد اشرنا الى هذه المبادرة سابقا ولكن من خلال مواصلة متابعة فريق الافق الرياضي لعمل هذه المجموعة اكتشفنا المستوى العالي والرفيع في النقاشات والمعلومات المقدمة ، وباحترافية كبيرة ، خاصة الفترة الأخيرة بانضمام العديد من الاسماء اللامعة في كرة القدم التونسية على غرار شهاب الليلي ، عمار السويح ، جلال القادري ، يوسف الزواوي ، وحيد منيف ، عادل الختالي ، محمد الطرابلسي , شكري الخطوي ، عصام المرداسي ، والكثير من الكفاءات التونسية الشابة ايضا و الناشطة خارج أرض الوطن وفي اوروبا وحتى العنصر النسائي .
وهو ما رفع من وتيرة المحاضرات لتختلفت فيها الاراء والفلسفات والمقاربات العلمية أو من خلال التجارب الميدانية والواقعية لنتأكد مرة أخرى من القيمة الفنية والعلمية التي يمتلكها المدرب التونسي وانفتاحه على العالم
بحضور أسماء اجنبية خاصة بمشاركة محاضرين دوليين تحت اشراف الاتحاد الافريقي لكرة القدم أو الاتحاد الدولي على غرار المغربي زكرياء العبسي والسويسري ، Thierry Bernerat. و Sven Vanderbroek , إضافة الى المعد البدني المنتخب المغربي الفرنسي Christophe Manouvrier
لكن ايضا سعدنا كثيرا باكتشاف عدة اسماء شابة تمثل مستقبل تونس في هذا الميدان من دورنا التعريف بهم وسنكتشفهم لاحقا .
هذه المبادرة فتحت الابواب لعدة أفكار أخرى من شأنها تطوير كرة القدم التونسية والرقي بها وايصالها الى المستوى العالمي، امام الامكانيات البشرية والحلول الموجودة ، لكن دائما يبقى العائق الوحيد وهو الارادة السياسية والادارية وغياب البرامج على المدى البعيد أو حتى على المدى المتوسط و القريب .

وفي ما يلي برنامج المحاضرات في قادم الايام :

مريدة تليجاني

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شيبوب يتحدث عن تصفية حسابات قديمة وراء عملية استدراجه ويقدم أدلة حسمت ملف القضية وعائلته تنفي الاعتذار لعربية حمادي …

أكد سليم شيبوب انه تعرض لمؤامرة من الاعلامية عربية حمادي والحال أنه أراد فقط مساعدتها ...

%d مدونون معجبون بهذه: