اليوم الملحمة الكبرى : جماهير الشبيبة والهمهاما في الموعد أمام جامعة كرة القدم للدفاع عن حقهم في البقاء …

أنا أول مرة في حياتي نشوف كورة خرجت والحكم المساعد هز الراية واللعبة تتواصل
حتى في البلايستيشن ماصارتش
الصورة واضحة وضوح الشمس وتقول في الحقيقة وحدها !!!

هذا ما علّق به أحد عشاق فريق عاصمة الأغالبة على الصورة (المرافقة للمقال) التي دونت المظلمة التحكيمية ، التي شهدها لقاء الشبيبة والـCAB والذي حسم موقف الشبيبة في آخر جولة من بطولة موسم 2019-2020 لتنحدر إلى الشرفي مما خلّف لوعة وقهرة لم ولن يسكت عنها لا هيئة تسييرية ولا أحباء ، شأنهم شأن النادي الرياضي لحمام الأنف الذي حُكم عليه أن يكون الحلقة الأضعف في نهاية المطاف لأنه يهدد فرق كبيرة كالنادي الصفاقسي والنجم الساحلي حيث أجبرهما على تجرّع مرارة الهزيمة ،  شهر أوت المنقضي إثر العودة للنشاط بعد الحجر الصحي الشامل بسبب جائحة الكورونا  ،  وكادت الهزيمة تحرم فريق جوهرة الساحل من المشاركة الإفريقية القادمة … هذا ما أثار غضب حسين جنيح العضو الجامعي والنائب بالبرلمان الذي لم تُمح من ذهنه إلى اليوم الخيبة والدموع التي تسبب له فيها أنيس بن شويخة “كعبورة الأسطوري” في نهائي كأس عام 2001  فحكم هذا النائب على نادي مدينة السيكلامان المُضي نحو الإندثار لإزاحته عن طريقهم والتخلص نهائيا من نقطة ضعف ليتوال … وهذا ما يؤكده إصراره على رفض فكرة الإبقاء على 16 فريقا بالوطني “أ” ، حسب تصريح أحد مشجعي الهمهاما البارزين والملمّين ببعض الكواليس الخطيرة ، للأفق الرياضي !

والمؤامرة بدأت منذ لقاء الهمهاما مع المستقبل الرياضي بسليمان  وذلك حسب وشاية أحد مسييري المكشخة وهو صديق مقرب للهمهاما وسنوافيكم بها تباعا …

شبيبة القيروان ستلجأ للقضاء الجزائي ضد طاقم تحكيم لقاء النادي البنزرتي والشبيبة بقيادة الحكم يوسف السرايري من أجل التدليس على ورقة التحكيم ومغالطة الرأي العام إضافة الى أن الشبيبة ستلتجئ الى التاس لانصاف الفريق في صورة ما أن الرابطة والجامعة لم تنصفاهما في اتخاذ القرارات الإيجابية في شأنهم  بإعادة المباراة .

وقد تحول حشد كبير اليوم أمام جامعة الجريء وهو خليط من جماهير الشبيبة والهمهاما للمطالبة بحقهم في إعادة المباراة أو الإبقاء على 16 فريقا بالوطني “أ” وإلغاء عملية النزول هذا الموسم الإستثنائي الذي تخللته الكورونا والظروف النفسية والإقتصادية المتدهورة ، مهددين بالتصعيد إن لزم الأمر .

 نفس هذا الظلم تسلط على الهمهاما في مقابلتها ضد سليمان بحرمان فريق بوقرنين من ضربتي جزاء واضحتين ولا غبار عليهما ومجرّد معاقبة حكم المباراة الخميري آن ذاك لم يعد لنادي الرياضي لحمام الأنف حقه المسلوب وكان الأجدر إعادة المواجهة بين الفريقين ولكن المؤامرة الدنيئة إنطلقت من هناك وحكم على الهمهاما بأن تكون كبش فداء هي والشبيبة لإنقاذ بنزرت الفريق المدلل لأجل عيون السعيداني الملقب بـ “شوشو المعلّم” ، السعيداني الذي توعّد وهدد بنسف قنطرة بنزرت في صورة تقهقرها الى الرابطة الثانية ورغم أن تصريحاته خطيرة و تستحق أن يحكم عليها كقضايا أمن دولة ، اكتفت الجامعة بعقابه لهذا السبب بحرمانه من أي نشاط رياضي يخص كرة القدم لمدة ثلاث أشهر فقط والحال أنه هارب خارج الوطن لتورطه في صكوك بدون رصيد … 
ومن هنا إلى حين خلاص دينه ورجوعه إلى أرض الوطن تكون العقوبة قد انتهى أجلها ؛ وهذه العقوبة اعتبرها أحباء الهمهاما ضحك على الذقون ومجرد تمثيلية سخيفة تضحّك وتبكي في الآن نفسه .

مع الإشارة إلى أن مهدي بن غربية قد دفع مالا كثيرا (ثلاثة أضعاف المنحة لكل منهم) لتحفيز حارس مرمى البقلاوة واللاعبين الإفريقيين من أجل الإنتصار على فريق الضاحية الجنوبية في المقابلة المصيرية الأخيرة حسب ذات المصدر وهو ما جعلهم صيودة  فوق الميدان … وخلاص خدمات إزاحة الخصم بصفة غير مباشرة بمبلغ مالي ضخم أو هدايا قيّمة لتنفيذ أمر عرقلة فريق آخر يعتبر حركة غير رياضية ولا قانونية خاصة إذا جاءت عن طريق نائب شعب .

فلا تتشدّقوا بالميثاق الرياضي يا زملاء الأحد الرياضي ولا تشككوا في المعلومة لأن بن غربية طلب المغفرة  “السماح” من صديق له من أحباء فريق بوقرنين وهو صحفي قدير عندما التقاه صدفة وقال له حرفيا : “هذا قانون اللعبة خويا دفعت باش منّعت فريقي !” وهذا الأخير رد عليه بتدوينة ساخرة على الفيس بوك يلوم فيها كامل المنظومة الفاسدة !

هذا وبعث ثلة من مشجعي فريق الضاحية برسالة إلى رئيس الجامعة د. وديع الجريء جاءت على لسان رئيس جمعية الصحفيين الرياضيين الكبتن عدنان بن مراد أبلغها إياه عبر إذاعة صبرة “أف أم” خلال الحصة الرياضية للزميل نافع اللجمي محتواها التالي : أنت عاهدت نفسك أمام الله بالإطاحة بجراثيم الكرة والفاسدين وأكّدت دائما على أن السياسة لا دخل لها في كرة القدم (والرياضة عموما) وأنهما خطان متوازيان لا يلتقيان وهذا ما تنص عليه لوائح الفيفا ونحن لنا ثقة في نزاهتك وفي انتظار أخذ قرار لصالحنا بعد المظلمة التي تسبب فيها نائبين نافذين بمجلس النواب لمصالحهما الضيّقة من أجل إرضاء جماهير جهتيهما لأغراض وطموحات سياسية فرجاءا إنصاف الهمهاما والشبيبة بالإبقاء على 16 فريقا بالرابطة الأولى .

إيمان قدرية الحساني

Facebook Comments

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماسيمبا يرد : مازلت أنتظر بقية مستحقاتي وأنا على ذمة الهمهاما في صورة البقاء وحلمي أن أتزوج من إحدى فتياتها …

المحوري الغابونى ديفيد ماسيمبا يرد : مازلت أنتظر بقية مستحقاتي وأنا على ذمة الهمهاما في ...

%d مدونون معجبون بهذه: