الكابتن فيصل الجلاصي يكشف : ديفيد ماسيمبا تسلم من الهمهاما 27 مليون منذ جوان إلى آخر الموسم على عكس ما يدعي …

خلال حصة إستثنائية عالطاير “دردشة الأحد” مرّر راديو بوقرنين لقاء ثريا على المباشر بتقنية الصوت والصورة وبحضور المدير التنفيذي لهذه الإذاعة التي تحصلت منذ بضعة أشهر عن حقوق البث عبر الـ “أف أم” ، السيد عادل العبيدي ، إلى جانب المنشط وصديق الإذاعة السيد رياض بن شويخة ، مع القيدوم الحاج فيصل الجلاصي اللاعب السابق للنادي الرياضي لحمام الأنف وللمنتخب التونسي لكرة القدم الذي تحدث بحماس كما لم يتحدث من قبله أحد مدافعا على سمعة الهمهاما على خلفية مداخلة أحد اللاعبين الأفارقة بإحدى الإذاعات الخاصة وهو المحوري الغابونى ديفيد ماسيمبا الذي إدّعى أنه لم يتمكن من حقوقه المادية الشيء الذي جعله “يموت بالجوع” على حد تعبيره وهو الذي تم انتدابه للعب في صفوف فريق الضاحية الجنوبية منذ 05 جانفي 2019  لمدة موسمين ونصف ، هذا الفريق الذي تكاثفت ضده عديد الجهات لأنه يشكل خطرا على بعض الفرق التي تحظى بالتبجيل وحكم عليه أصحاب النفوذ ومافيا كرة القدم ببلادنا بأن يكون الحلقة الأضعف في أواخر الموسم الرياضي 2019-2020 رغم أنه أثبت جدارته بالبقاء في الرابطة الوطنية المحترفة وذلك بفوزه على نوادي متقدمة في الترتيب وتلعب على لقب البطولة وتتنافس على المشاركات الإفريقية على غرار النادي الرياضي الصفاقسي الذي أنهى المشوار بالمرتبة الثانية والنجم الساحلي المتمركز الرابع بنهاية المشوار ، وقدم بالتالي المطلوب الشيء الذي جعل جميع النوادي المهددة بالإنحدار للقسم الشرفي يضنون أنه قد ضمن البقاء حيث كان أكثرهم حظا واستبعادا لسيناريو التقهقر ومغادرة مصاف الكبار ، إلا أن الكواليس أبت ذلك وتحرّكت ضد المنطق لإقصائه من أجل عيون رجالات النادي البنزرتي لغاية في نفس يعقوب .

 

ديفيد ماسيمبا يوم انتدابه وإمضائه للهمهاما

وقد أكد الكبتن على محاولة هذا اللاعب الكذب والافتراء على نادي عريق ولا يجوز تضليل الرأي العام على حساب جماهير كانت بالأمس تهتف بإسمه خلال الحصص التدريبية وحتى خارج أسورة الملعب وتحدث الكبتن وبالدليل عن مبالغ مالية مهمة تُقدر بـ 27 ألف دينار (27 مليون من الملاليم التونسية منذ 19 جوان 2020 إلى غاية آخر يوم له قبل رحيله عن النادي مؤخرا) بلغت هذا اللاعب خلال 4 أشهر فقط (فما بالكم بما سبق) ، سلمتها إياه الهيئة المسيّرة للنادي ، عن طريق أمين المال السيد معز بالحاج ، مما تجعله يضمن عيشة مريحة على عكس ما ادعى اللاعب المذكور …

وأكد الكبتن أننا في عهد “النفاق الرياضي” وأن الهمهاما أنظف جمعية في الوقت الراهن ، لم تتجرّأ على التعدي على “الميثاق الرياضي” ولم تفكر يوما في بيع وشراء “الأطراح” كما يفعل غيرها من الأندية المحترفة .
وعرّج على موضوع حارس مرمى الملعب التونسي سامي هلال  الذي أراد الإفتراء على  لاعبي ومسيري  الهمهاما واتهامهم بمحاولة تعنيفه (الاعتداء بالعنف مجانا) الشيء الذي لم تثبته لا عدسات الصحفيين المصورين ولا الفيديوهات بل كان مجرد ردة فعل عفوية وطبيعية من طرف جامعي الكرات بعدما استفزهم بإيماءات وكلمات غير رياضية في نهاية اللقاء الأخير الذي جمعهم بالبقلاوة والذي على إثره تأكّدت مغادرة الهمهاما لمكانها الطبيعي .
وقال أن تاريخ ذلك الحارس يحكي على وسخه وابتزازه في ميدان كرة القدم وأضاف أن ما حصل لن يعكر العلاقة بين الفريقين لأن ما أقدم عليه المذكور يمثل شخصه فقط .

وعن تاريخ مدينة حمام الأنف “بونيّة” الأصل قال أنها من أجمل المناطق التونسية الساحلية التي يحلو فيها الحياة (وذلك ما يؤكده حسين بن علي باشا باي الذي اختارها وجهة له و استغل موقعها الإستراتيجي بعد ما اعتلى عرش تونس ببناء جناح فيها ليقيم فيه خلال فصل الشتاء وقد تم أيضا تشييد العديد من القصور فيها لفائدة الوزراء والأمراء وتهيئة العيون لتغذية العديد من المسابح بها وحول هذه العيون استقر العديد من السكان الذين جاؤوا من أماكن بعيدة للاستحمام) وبذلك لا يحق لأحد تقزيم المدينة ولا جمعيتها ولا أصيليها …

وكان القيدوم الخلوق فيصل الجلاصي بكلامه هذا يبعث برسالة واضحة بمثابة تنبيه وانذار للإعلاميين وللمشرفين على القطاع وصناع القرار بعدم التعرض للنيل من شرف النادي الرياضي لحمام الأنف وحذّر من مجرد التفكير في اذلاله أو محاولة المضي به نحو الإندثار لأنه كبير جدا ولن يركع لمحاولاتهم اللارياضية .

إيمان قدرية الحساني

Facebook Comments

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدكتور محمد العياشي كفاءة تونسية في المنتخب الوطني ..

انضم الأستاذ و الدكتور محمد العياشي إلى كتيبة الإطار الفني للمنتخب الوطني التونسي لكرة القدم ...

%d مدونون معجبون بهذه: