رئيس اللجنة الأولمبية التونسية يخلد ذكرى أول إنجاز أولمبي للرياضة التونسية الذي تحقق في طوكيو في ألعاب 1964 …

 
انتهت المشاركة التونسية في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 . وقبل أن يسدل الستار عليها نهائيا ، ألقى رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية السيد محرز بوصيان كلمة من باب التذكير والإعتراف بالجميل بأول إنجاز أولمبي للرياضة التونسية الذي تحقق في طوكيو بالذات في ألعاب 1964 بفضل الملاكم الرائع المرحوم حبيب قلحية والعداء الأسطورة محمد القمودي.
 
الاستاذ محرز بوصيان أراد أن يخلد الذكرى من خلال هذه التحية الخاصة للبطلين . كان ذلك بمناسبة حفل التكريم الذي أقامته سفارة تونس باليابان ، على شرف نجمي البعثة الأولمبية التونسية ، أحمد أيوب الحفناوي (18 سنة) صاحب أول ميدالية ذهبية عربية في أولمبياد طوكيو 2020(+1) (ذهبية السباحة 400 متر حرّة) ومحمد خليل الجندوبي (19 سنة ) صاحب أول ميدالية فضية عربية في أولمبياد طوكيو 2020(+1) فضية التايكوندو في وزن
58 كجم الذي أحرزها في اليوم الأول من توزيع الميداليات.
 
وللإشارة فإن المرحوم حبيب قلحية (14 ماي 1939- 25 ديسمبر 2011) ملاكم تونسي متحصل على الميدالية البرونزية في الملاكمة لوزن ما دون 63،5 كغ في الألعاب الأولمبية الصيفية 1964 بطوكيو.
 
هذا وقد تحصل على أول ميدالية في ليبيا أثناء معرض عالمي وبمشاركة عديد البلدان ومن الصدف أن الملاكم التونسي عزوز بشير الذي كان من المفروض أن يشارك في هذه التظاهرة قد تحول إلى مصر للمراهنة على البطولة الإفريقية وهو ما فسح المجال أمام حبيب قلحية لتعويضه ولينجح منذ الوهلة الأولى وفي نفس السنة شارك في الألعاب المتوسطية بلبنان وفاز مرة أخرى بالميدالية الذهبية بعد انتصاره في الدور النهائي على ملاكم مغربي بالضربة القاضية سبق له وأن تبارى ضد مواطنه التونسي صادق عمران الذي كان محترفا وفي أوجه ولم يفز عليه إلا بصعوبة..
 
ويذكر آنذاك أن السيد البشير القلالي أمين مال الجامعة التونسية للملاكمة قد أعد تقريرا حول مشاركة تونس في الألعاب المتوسطية وقال كلاما إيجابيا جعل حبيب قلحية يعوض الملاكم عزوز بشير في وزن ما فوق الخفيف ليصبح بعد ذلك عنصرا قارا في المنتخب الوطني.
 
من جهة أخرى محمد القمودي (اسمه الكامل: محمد التليلي بن عبد الله) (83 سنة من مواليد 11 فبراير 1938)
هو عداء مختص في المسافات الطويلة وحائز على أربع ميداليات أولمبية وأربعة ميداليات ذهبية في ألعاب البحر المتوسط 1963 و1967.
 
كانت بداياته بمشاركة في سباق للفوز بإجازة عسكرية “رخصة” لزيارة والدته فأصبح بعدها بطلا عظيما ؛ شارك من أجل والدته فكانت أولى محطاته للعالمية.
 
 إيمان قدرية الحساني
 
 
 
 
Facebook Comments

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مبروك لتونس تاسع ميدالية لها بالألعاب البارالمبية الجارية طوكيو 2020 : 3 ذهبية و 4 فضية و 2 برونزية إلى حد الآن …

  كتبت رئيسة التحرير إيمان قدرية الحساني هذا الصباح عبر حسابها الخاص بالفيس بوك ما ...

%d مدونون معجبون بهذه: