عودة إلى حديث الساعة : لماذا رفض العضو الحامعي سنان بن سعد الانسحاب ؟

لم يقدّم العضو الجامعي سنان بن سعد استقالته تضامنا مع بقية زملائه الذين بدأ معهم حركة التمرّد وقد عبر عن موقفه على النحو التالي : “لا أرى أي داع للاستقالة وفسح المجال لشخص آخر لتعويضي . لقد انضممت للقائمة أملا في تقديم خدمة للكرة التونسية. وبما أنهم لا يريدون أن ننقد طريقة عمل المكتب الجامعي خارج أسوار الجامعة فإنني سأواصل التعبير عن رأيي من الداخل وأصدع بالحقيقة حسب ما يمليه عليّ ضميري. أنتظر دعوتي من طرف اللجنة التي قيل أنها ستستمع إلى أقوالي وسأعبّر عن كل ما يخالجني”.
هذا وقد مثلت استقالة ثلاثة أعضاء حامعيين حنان السليمي وبلال الفضيلي ومحمد حبيب مقداد حديث الساعة لدى أوساط كرة القدم مؤخرا . هذه الاستقالة لن يكون لها أي تأثير على سير عمل المكتب الجامعي الذي سيواصل نشاطه وكأن لا شيء قد حدث وحسب التنقيحات الجديدة سيقع تعويضهم بثلاثة أعضاء جدد.
الاستقالة لها مغزى معنوي لأن “المتمرّدين” لم تكن لهم نية الإطاحة بالمكتب الجامعي لذلك لم يقدموها قبل التنقيح وإلا لأطاحوا بالمكتب الجامعي. كل ما أرادوا تبليغه هو عدم رضاهم عن طريقة العمل داخل المؤسسة الجامعية وأبلغوا به الرأي العام الرياضي فكان جزاؤهم التجميد.
ونظرا لاستحالة التواصل بين المتمردين ورئيس الجامعة رفضوا العودة رغم ما عبّر عنه رئيس الجامعة من أن يديه تبقيان ممدودتان للجميع.

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انطلاق التحضيرات لمباراة مالي …

في إطار حسن الإعداد لمباراة المنتخب التونسي ضد نظيره المالي والتي ستدور يوم الجمعة 28 ...

%d مدونون معجبون بهذه:
Inline
Inline