حصري : الإدارة الوطنية للتحكيم غاضبة ورئيس جامعة الميني فوت يوضح …

ردا على خلفية ما يدور في كواليس الإدارة الوطنية للتحكيم لكرة القدم المصغرة من رفض ونقد للوضع الراهن الذي يشكو منه القطاع مؤخرا ، حسب تصريح  أحد أعضائها ، الذي شغل كل رواد صفحتهم  الرسمية الخاصة بالفيس بوك  ، وقد عبر عدد من الحكام عن عدم إستعدادهم لمباشرة الموسم الحالي 2018-2019 وإدارة المقابلات وذلك لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية منذ مدة ؛ هذا وطالبت الإدارة المذكورة خلاص جميع الحكام متهمة الجامعة بتجاهلها لمطالبهم وفقا لما جاء بأحد تعاليقها عبر صفحتها  حيث كتب الأدمين وهو نفسه رئيس لجنة التحكيم الوطنية ، الآتي :

« الجامعة لا تعير أي اهتمام لمصالح الجمعيات والحكام بعد أن تنصلت من جميع تعهداتها ، نحن لا نرفض النقاش ولو قدمت الجامعة الحد الأدنى من الضمانات بخلاص الحكام وتسيير الموسم لتم فض النزاع ».

الجامعة التونسية ترد …

ولكشف الأسباب ومعرفة أكثر تفاصيل عن هذا الخلاف الذي شب وشنج الأوضاع بين الجامعة وإدارة التحكيم ، قمنا بالإتصال بالسيد أشرف بن صالحة ، رئيس الجامعة التونسية للميني فوت ، الطرف المقابل الذي تلاحقه انتقادات في إطار مضيق ويدور حوله بعض  الإتهامات “المجانية” ربما من تقصير ولا مبالاة تجاه حكام اللعبة ، وذلك للإستفسار عن الجدل القائم كحق رد ، وهي فرصة لإعطاء كل ذي حق حقه ، وقد أوضح لنا وأفادنا بما يلي :

«كل ما يحصل حاليا ليس له أي مبرر وهو ردة فعل سلبية من طرف رئيس لجنة التحكيم السيد معز بن سالم  الذي لم يلتزم بما تم الإتفاق عليه والعمل بصفة منفردة وأحادية في تحدي صارخ للجامعة والذي تمت إقالته لهذه الأسباب وتعويضه بمن هو أكفأ منه لخدمة مصلحة جميع الأطراف ، علما وأن قائمة الحكام الدوليين الأخيرة لم نطلع عليها قبل إرسالها للإتحاد الدولي ومع ذلك لم نتدخل في شيء ولم نعترض على أي إسم ولم نناقش ذلك بتاتا إيمانا منا بظرورة احترام القرارات الخاصة به كمسؤول عن الحكام والتعيينات  … أراد في المقابل استغلال ذلك واستعمال الحكام كطُعم وكوسيلة للإبتزاز ولَيِّ الذراع ضد مشروع البناء ، مع العلم أنهم تمتعوا بكل مستحقاتهم منذ انشاء الجامعة  وإلى غاية ديسبمبر 2017 وكنا قد تعهدنا بخلاص بقية المستحقات الخاصة بالخمس أشهر المتبقية (جانفي ، فيفري، مارس ،أفريل وماي من العام الجاري) مباشرة بعد انطلاق الموسم وقد قامت سلطة الإشراف بمدنا مؤخرا بالقسط الأول من المنحة السنوية والذي يبلغ 108 ألف دينار مع العلم أن قيمة مجموع الأقساط تساوي 246 ألف دينار وهو ما يغطي رواتب الحكام فقط ؛ ولكنه حاول تعطيل إنطلاقة الموسم ضاربا بذلك مصالح الجمعيات الجاهزة للتنافس عرض الحائط ، بتعلة عدم خلاص بقية المستحقات التي لا نملك قيمتها قبل الحصول على جزء من منحة وزارة الشباب والرياضة ، القليلة والغير كافية لفض الإشكال . الأمر واضح ،لماذا لم يتفهم الوضع إذا ؟ لا نظن أننا نستحق منه كل هذا الجحود بعد ما عيّنّاه بالأمس القريب رئيسا للجنة التحكيم العربية ، وتمتع أيضا برئاسة اللجنة الإفريقية والعالمية ، كل ذلك بفضلنا نحن الذين سعينا لتطوير اللعبة واحتضان كأس العالم بتونس وإحداث بطولة خاصة بالإناث ابتداء من الموسم الحالي بالرغم من حداثتها على الساحة الرياضة التونسية».

L’image contient peut-être : 4 personnes, dont Achraf Ben Salha, personnes souriantes, personnes debout

إيمان قدرية الحساني

 

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور : فتيات الجمعية النسائية بسوسة يمثلن تونس في الدورة الثانية من بطولة أقبو الدولية لكرة القدم داخل القاعات …

سافر صباح أول أمس السبت فريق الجمعية النسائية بسوسة إلى الجزائر للمشاركة في الدورة الثانية ...

%d مدونون معجبون بهذه:
Inline
Inline