المدرب سامي الورفلي من حديقة الافريقي كانت البداية وفي النجم الرادسي سيرسم ألف حكاية …

 عرفته حديقة منير القبايلي في المواسم الاخيرة حينها وجد امامه عمالقة في التدريب على غرار قيس اليعقوبي – لطفي الرويسي – سعيد السايبي – صابر عبد اللاوي – محرز بن علي – نادر وردة وغيرهم … حيث ترعرع في مدرسة باب الجديد كمدرب مر تقريبا بجميع الاصناف الشابة، وكوتش ثان بأكابر سبورتينغ بن عروس.

سامي الورفلي صاحب الدرجة الثالثة في التدريب ( كاف أ) نهل ينابيع العشق الكروي ليختار في النهاية الطريق المؤدية الى رادس أين يقود اليوم فريق النجم الرادسي كمدرب أول للاكابر وربما سيصنع مع هذا العملاق ألف حكاية، حيث لم يجد صعوبة في التأقلم مع الاجواء الجديدة بما أن تكوينه على أسس صحيحة وسليمة في عالم لا يدخله الا الكبار بعد ان جمع من الشهائد التدريبية ما يؤهله ليقود عديد النوادي الكبرى وفي درجات مختلفة.

سامي الورفلي هندس مسيرته خطوة بخطوة حتى بلغ به الطريق الى تدريب فرق ذائعة الصيت في البطولة التونسية ، ولئن ظل سامي الورفلي بعيدا عن شمس الاعلام فإن اسهمه اليوم بدأت في صعود وسيكون حتما اسمه صامدا مشعا وصورته ستوشح وسائل الاعلام بشتى انواعها..

نعم هو مدرب يعمل في صمت بعيدا عن الضوضاء والغوغاء.. والاضواء لكنه ساكن في وجدانه حب العمل والتفاني فيه وله أساليب عمل ستعطي ثمارها للاشعاع الوطني، وخلاصة القول سامي الورفلي منبع للكفاءة التدريبية القادرة على العطاء بسخاء فتذكروا جيدا هذا الاسم.

الصحفي : رضا السايبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ثلاثة × 4 =

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المدير الفني لشبان النجم الساحلي مراد العجمي يفقد إبنته …

*** البقاء لله ***  قال تعالى : وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا ...

Inline
Inline