نجاح تنظيمي مميز لسهرة أبطال التنس ببعديها الإنساني والرياضي ورئيسة الجامعة فخورة بالنتائج الباهرة التي حققها نجوم اللعبة …

نظمت الجامعة التونسية للتنس ، مساء أمس السبت ، العرس السنوي لأبطالها ، الذين تميزوا طيلة الموسم الرياضي 2019 ، وطنيا ودوليا ؛ وذلك بالعاصمة وتحديدا بنزل لايكو الفاخر .

وقد حضر هذا الحدث الهام في نسخته السابعة نجمي اللعبة مالك الجزيري وأنس جابر ، الذين وقع تكريمهما بالمناسبة ؛ 

فكانت سهرة رائعة من جميع النواحي وناجحة ببعديها الإنساني والرياضي ، حيث تخللها بيع بالمزاد العلني لمضربين من إهداء رافائيل نادال لفائدة جمعية سليمة لـ”مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان” .

هذا وفي إفتتاح الحفل رحبت رئيسة الجامعة الدكتورة سلمى المولهي بجميع الحاضرين وقالت أنها سعيدة بوجود بطلين بحجم أنس جابر ومالك الجزيري في هذا العرس السنوي الذي أصبح من تقاليد جامعتها وقد شكرت كل الذين سعوا لنجاح الموسم الرياضي من رؤساء نوادي ومسيرين ومدربين وأولياء ولاعبين وإعلام وهنا خصتنا بالذكر نحن “إيمان قدرية” لشغفنا برياضة الكرة الصفراء فأثنت (مشكورة) على مجهوداتنا القيمة في الإلمام بالمعلومة ونشرها في الإبان ، وهذا واجب ووسام كبير على صدري وشكرا لك من القلب يا دكتورة …

ثم أشارت للزميلة والصديقة منية الورفلي (الذي أعتبرها شخصيا القيدومة في الميدان ولا يشك أحد في ذلك ) ، وموزاييك أف أم والإذاعات والقنوات التلفزية التي تهتم بأحداث كرة المضرب التونسية

إلى جانب ذلك قدمت جزيل الشكر إلى أعضاء وموظفي الجامعة وهنا أكدت على العمل الجبار الذي يقوم به كاتبها العام القار السيد هيكل الأخضر ، أحد الركائز الأساسية لنجاح هذه الجامعة التي لم تعرف قبل تولي سلمى المولهي نجاحا مثيلا وهذا بشهادة أهل الميدان .

وفي مداخلة أنس جابر قالت البطلة أنها فخورة بما تقدمه الجامعة التي تدعمها باستمرار وأنها ستواصل تحقيق المطلوب بالمواسم المقبلة …

أما كلمة مالك الجزيري فقد تضمنت العديد من النقاط ، تحدث من خلالها عن أهمية التنس في مسيرته وفضله عليه وحث جميع الأبطال الصغار على مواصلة الدرب ليبلغوا مستوى يفخرون به في المستقبل كما أشار لتعرضه لإصابات عدة وخضوعه لمداخلات جراحية على مستوى الفم مما أثر على مردوده مؤخرا ووعد بالعودة السريعة لسالف نتائجه الباهرة قريبا مع انطلاق الموسم الجديد .

وختم كلمته بتهنئة الرئيسة الدكتورة سلمى المولهي لانتخابها ضمن المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي .

وللإشارة ، لقد ساهم مالك الجزيري ، هذا البطل الخلوق ، في إنعاش خزينة جمعية سليمة بمبلغ قدره 10 آلاف دينار تونسي (10 ملايين من المليمات) بارساء المزاد عليه ، كما ساهمت جليلة المازني ، صاحبة شركة ليلاس (مشكورة) ، بنفس قيمة المبلغ .

ومن جهة أخرى تسلم جميع الأبطال دروعهم وكؤوسهم وسط التصفيق والأجواء الإحتفالية الرائعة .

إيمان قدرية الحساني

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سلمى المولهي تترأس لجنة “المرأة والرياضة” لموسم 2020-2021 صلب الكنفدرالية الأفريقية للتنس …

إيمانا منها بأن المساواة بين الجنسين من أهم القضايا التي تهم  الجميع وكل شرائح المجتمعات ...

%d مدونون معجبون بهذه: