الزغدودي يرد على الطرابلسي الذي احترف في نادي أجاكس أمستردام ثم مانشستر سيتي : اللعب عندهم حلال وأموالهم حلال لكن تهنئتهم حرام …

نشر الزميل الإعلامي الرياضي حسني الزغدودي تدوينة عبر صفحته بموقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك للتعليق على موقف اللاعب الدولي السابق حاتم الطرابلسي الذي احترف في يوم ما بنادي أجاكس أمستردام وذلك سنة 2001 وقضى صلبه 5 سنوات كان خلال معظمها نجما ولاعبا أساسيّا ، وقد رغبت عدّة أندية أوروبية في انتدابه ، إلاّ أنّ إصابة مزمنة في ركبته حالت دون انضمامه إلى ناد أوروبي كبير ، ثم انتقل إلى نادي مانشستر سيتي في 2006 … وقوله إنّ ”تهنئة الكفار بأعيادهم حرام”.

جاء فيها ما يلي :  “إلى الصديق حاتم الطرابلسي.. حين يتكلم النجم أو البطل (السابق) فهو يؤثر. التونسيون سئموا الدروس في الدين، فأرجو أن تترك شؤون الخلق للخالق و”الفتاوى (بهذا الحجم) ليها ناسها”.

وأضاف “الحجة لم ولن تكن أبدا في قول البشر.. الحجة يا صديقي في قول الله ورسوله.. ولن أسمح لنفسي بالذهاب ابعد من ذلك… لا تكفّر أحدا يا حاتم.. وإن واصلنا معك فحتى تحليل مباريات الكفار يثير سخط الله.. وماذا عن العلاج (فرنسا) والإقامة (في هولندا وانقلترا) في بلد الكفار لستة أعوام… وهنا تعلم أنني من الذين واكبوا تلفزيونيا..”حجة امستردام”.

وتابع الزغدودي “تركتك.. (بعد أن فرقتنا التجارب) شخصا معتدلا.. فدعك من خطاب الكراهية والتحريض.. وأنت بكتاباتك وتواجدك على الشاشة تمثل بلدا بأكمله تمت فيه دسترة حرية الضمير والتعايش السلمي بين الأديان، ويضم مواطنين معتقداتهم مختلفة ..لكنهم تونسيين مثلي ومثلك”.

كما تساءل “أين التسامح يا حاتم.. فالرسول محمد ﷺ كان متسامحا مع وفد نصارى نجران وسمح لهم بالصلاة في مسجده.. أنت محلل رائع بعدما كنت لاعبا مميزا، لكنني لا افهم إصرارك لإحراز لقب شيخ السلفية الرياضية…اللعب عندهم حلال..والسكن عندهم حلال.. وأموالهم حلال محلل.. و تهنئتهم بعيدهم حرام.. أخوك (إن مازلت تراني كذلك) حسني الزغدودي”.

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

( فيديو ) ثابت القاهري: نعم… قريبا سأحدث ثورة في الكرة العربية وهذا طموحي..

نحاول في كل مرة تسليط الضوء على الاسماء الفنية التونسية الناشطة في اوروبا وخارج حدود ...

%d مدونون معجبون بهذه: